شباب مجانين
اهلا بالمجانين الحلوبن الطعمين ومتقوليش احنا عقالين الكلام ده ميتقلش للمجانين
سجل يلا معانا علشان لو عاقل تتجنن ولو مجنون تهيس
واحنا هنا كلنا فى مستشفى المجانين بس للتجنين
شباب مجانين
اهلا بالمجانين الحلوبن الطعمين ومتقوليش احنا عقالين الكلام ده ميتقلش للمجانين
سجل يلا معانا علشان لو عاقل تتجنن ولو مجنون تهيس
واحنا هنا كلنا فى مستشفى المجانين بس للتجنين
شباب مجانين
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


شباب مهيسين بتحب تعيش حياتها ولا شايله هم ولا متيسين بس ايه شباب جامدين
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 دلائل تحريم الأغاني

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
Nada
شكله هيهيس
شكله هيهيس
Nada


نقاط : 128
تاريخ التسجيل : 19/08/2009

دلائل تحريم الأغاني Empty
مُساهمةموضوع: دلائل تحريم الأغاني   دلائل تحريم الأغاني I_icon_minitimeالجمعة سبتمبر 11, 2009 11:31 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

اخواني فالله سوف أبدأ بسؤال بسيط جدا:

ما الذي تستفيده من سماع الأغاني بالله عليك أخي ما هي الاستفادة... وأرجو أن تذكروا استفادة حقيقية غير هذا الكلام عن تهدأة الأعصاب وغيره,فنحن نعلم جميعا أنه قال"ألا بذكر الله تطمئن القلوب" فكيف نقول بعد هذه الاّية الواضحة معانيها أن الأغاني مهدأة؟؟!!



قبل أن أدخل في التفصيل ما هو الغناء وما هو المعزف؟؟...
هناك فارق بينهما ولكن في عصرنا هذا قمنا بجمع كليهما في كلمة واحدة هي الأغاني...
الغناء اخوتي في الله هو الانشاد وقد حرم الانشاد في بعض المواقف كالغزل مثلاً
أما المعزف فقد حرم تماماً بكل أدواته ماعدا الدف لأنه كان يستخدم في الحروب ولا أظن أنه كان قد حلل أيضا بذكر ما و لكن جرت العادة على استخدامه فلم يذكر فيه نص صريح بتحريمه هذا على قدر علمي...
أما بعد فقد عرفنا بعض الأمور اذا الغناء انشاد أي كلام حلاله حلال وحرامه حرام
ولكن اقرانه بالمعازف يجعله حرام بالتأكيد
فالأغاني الدينية الغير مصحوبة بمعزف هي حلال طالما أنها تخلوا من الأخطاء الشاثعة في معظم الأغاني هذه الأيام
أما بعد أحبتي فالله, يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ((حرمت على أمتي الخمر والمعازف((الا يكفينا هذا الحديث الذي يدل على تحريم الأغاني فالأغاني تعتبر من المعازف وانها والله لاشد من المعازف وخاصة في هذه الايام
اخواني الكرام اسمعوا الى هذا الحديث الشريف الذي رواه ابن عباس قال:
((
جاء رجل الى ابن عباس فقال يابن عباس هل الغناء حلال ام حرام ((وكان وقتها ليس فيه ما فيه اليوم من راقصات وادوات عزف مثيرة))فقال ابن عباس يا هذا ارءيت ان اتى يوم القيامة الحق والباطل فاين يكون الغناء فقال الرجل يكون مع الباطل فقال ابن عباس وماذا بعد الحق الا الظلال اذهب فقد افتيت نفسك))

فوالله انه لمزمار الشيطان وعدو الرحمن وصوت العصيان وانه كما قال ابن مسعود انه
لرقية الزنا وما تعلق به عبد الا انساه الله القران......
الغناء والله لايفيد صاحبه ابدا ولكنه يجعل صاحبه حائرا تائها يقلب في خطراته وافكاره لا يدري ماذا يصنع....لقد عجبت اخواني والله لاخت من الاخوات تقول ان الموسيقى والاغاني الهادئة منها ما هو علاج روحي للمرضى فبالله عليكم اي علاج هذا لعن الله علاج يمرض صاحبه نسال الله السلامة....

وهناك نقطة اخرى اخواني فانظروا الى كلمات الاغاني فمنها والله ما قد يشرك بالله تعالى ويتطاول على ذاته العليا جل في علاه اسمعوا::::

فهذا احد الفنانين يقول وقبح بما قال يقول(الله امر لعيونك اسهر))والله يقول ان الله لا يامر بالفحشاء اتقولون على الله مالا تعلمون..

واخر يقول لحبيبتة (انا رجل بلا قدر فكوني انتي لي قدري)أهناك احد منا خلق بلا قدر قولوا لي بالله عليكم أيجوز ذالك أم لا والله تعالى يقول انا كل شيء خلقناه بقدر فهذا والله تطاول على الله تعالى وعلى ذاته العليا بما خلق جل في علاه وهذة كوكب الشرق تقول سهرت عيني طول الليل او ما شابه فبالله عليكم اسهرت في قراءة القران اسهرت في التعبد والتهجد والصلاة لالالالالالا والله بل سهرت للحب الذي هو الحب الزائف والله سهرت من أجل عبادة وسعادة الشيطان
والامثلة من الواقع كثيرة اخواني لا نستطيع حصيها نسال الله ان يجيرنا من الاغاني
ان الاغاني قد تودي الى الزنا عندما تختلط بكلمات عذبة وعندما يكون الاستماع مشتركا من الرجال والنساء

وللاسف الشديد والله من شباب اليوم ترى الشباب لو سالته او تراه يعرف عن المغنية فلانة عدد اغنياتها عدد ملحنيها عدد سهراتها كلها ولا تستطيع اعجازه بشيء من ذلك ولو سالته عن الفنان الفلاني عن شكلة ولونه ولون ونوع سيارته وعدد سهراته لاجابوك والله دون تردد لكن لو سالته عن اية في القران او حديث نبوي فوالله لا يرد بشي ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اخواني في الله اتقوا الله تعالى واتركوا الاغاني فانها مهلكة ومحطمة للروح الانسانية العفيفة

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مارا في قافلة ومعه ازواجه وكان الرجل الذي يقود الابل يغني ليس اغاني ولكن يغني ويتنتن للابل لكي تسرع في مشيها فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتفت اليه وقال اخفض صوتك رفقا بالقوارير رفقا بالقوارير اي النساء...





وهذه دلائل تحريم الغناء من القرآن الكريم والسنة المطهرة فكلامنا من منهاجنا الذى نتبعه وليس من هوى أنفسنا ,,,,

يا عباد الله : الأغاني محرمة بكتاب الله تعالى ، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وإجماع علماء الأمة العاملين . وإليكموها واضحة جلية ، كما تُرى الشمس في رابعة النهار .

أولاً : من الكتاب الكريم :
لقد جاء تحريم الأغاني في كتاب الله تعالى في عدة مواضع ، علمها من علمها وجهلها من جهلها ، وإليكم الآيات واحدة تتلو الأخرى ، أما الآية الأولى فهي قوله تعالى : { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزواً أولئك لهم عذاب مهين } ، ولهو الحديث هو الغناء كما فسره ابن مسعود قال : والله الذي لا إله إلا هو إنه الغناء ، رددها ثلاثاً [ رواه ابن جرير والحاكم بسند حسن / المنتقى النفيس 302 ] ، وقال ابن عباس : نزلت في الغناء وأشباهه [ رواه ابن جرير وابن أبي شيبة بسند قوي / المنتقى النفيس 302 ].
والآية الثانية قوله تعالى : { وأنتم سامدون } ، قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما : سامدون في لغة أهل اليمن لغة حمير هو الغناء [ رواه ابن جرير والبيهقي بسند صحيح / المنتقى النفيس 302 ]، يقال : سمد فلان إذا غنى .
والآية الثالثة قوله تعالى : { واستفزز من استطعت منهم بصوتك } ، قال مجاهد : بصوتك : أي الغناء والمزامير . فالغناء صوت الشيطان ، والقرآن كلام الرحمن ، فاختر أي الكلامين تريد وتسمع .
والآية الرابعة قوله تعالى : " واجتنبوا قول الزور " قال محمد بن الحنفية : هو الغناء .
والآية الخامسة قوله تعالى : " وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصدية " قال بعض العلماء : المكاء : التصفيق ، والتصدية : الصفير ، فقد وصف الله أهل الكفر والشرك بتلك الصفات ، التي يجب على المسلم مخالفتها واجتنابها .

ثانياً : من السنة النبوية :
أما الأدلة على تحريم الأغاني من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم فهي كثيرة ، وإليكم ما وقفت عليه من تلك الأدلة :
قال صلى الله عليه وسلم : " لا تبيعوا القينات ( المغنيات ) ، ولا تشتروهن ، ولا تعلموهن ، ولا خير في تجارة فيهن ، وثمنهن حرام ، وفي مثل هذا أنزلت هذه الآية : { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزواً أولئك لهم عذاب مهين } [ السلسلة الصحيحة 2922 ].
وقال عليه الصلاة والسلام : " صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة : مزمار عند نعمة ، ورنة عند مصيبة " [ أخرجه البزار من حديث أنس ورجاله ثقات ] .
وقال صلى الله عليه وسلم : " إني لم أنه عن البكاء ، ولكني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نعمة : لهو ولعب ، ومزامير الشيطان ، وصوت عند مصيبة : لطم وجوه ، وشق جيوب ، ورنة شيطان " [ أخرجه الترمذي والبزار والمنذري والقرطبي وابن سعد والطيالسي وهو حديث حسن ] قال ابن تيمية رحمه الله : والصوت الذي عند النعمة : هو صوت الغناء .
وعن عبدالله ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله عز وجل حرم الخمر ، والميسر ، والكوبة ، والغبيراء ، وكل مسكر حرام " [ أخرجه أبو داود والطحاوي والبيهقي وأحمد وغيرهم ، وصححه الألباني رحمه الله ] ، وقال علي بن بذيمة : الكوبة : هي الطبل .
وقال صلى الله عليه وسلم : " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر ( كناية عن الزنا ) والحرير والخمر والمعازف ( آلات اللهو والطرب والغناء ) " [ رواه البخاري معلقاً بصيغة الجزم ] .
وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يكون في أمتي قذف ، ومسخ ، وخسف " قيل : يا رسول الله ومتى يكون ذلك ؟ ، قال : " إذا ظهرت المعازف ، وكثرت القيان ، وشربت الخمر " [ أخرجه الترمذي وغيره وهو حديث صحيح لغيره ] .
وعن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه أنه سمع صوت زمارة راع ، فوضع إصبعيه في أذنيه ، وعدل راحلته عن الطريق ، وهو يقول : يا نافع ! أتسمع ؟ فأقول : نعم ، فيمضي ، حتى قلت : لا ، فوضع يديه ، وأعاد راحلته إلى الطريق ، وقال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع زمارة راع ، فصنع مثل هذا . [ رواه أبو داود والبيهقي بسند حسن / المنتقى النفيس 304 ] .
الله أكبر يا عباد كيف تضافرت الأدلة على تحريم الأغاني والموسيقى ، فهل بعد هذا البيان من عذر لمن استمع لذلك الهذيان ، وهل بعد هذه الأدلة الصحيحة من عودة إلى دين الله صريحة .

ثالثاً : قول السلف :
أيها المسلمون : ومن الآثار التي تدل على تحريم الغناء ما قاله بن مسعود رضي الله عنه : " الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء العشب " [ رواه أبو داود وهو أثر صحيح ] .
وقال بن عمر لقوم مروا به وهم محرمون وفيهم رجل يتغنى : " ألا لا سمع الله لكم ، ألا لا سمع الله لكم " ، وكتب عمر بن عبدالعزيز إلى عمر بن الوليد كتاباً فيه : . . وإظهارك المعازف والمزمار بدعة في الإسلام ، ولقد هممت أن أبعث إليك من يجز جمتك جمة سوء " [ أخرجه النسائي وأبو نعيم بسند صحيح ] ، وسئل القاسم بن محمد عن الغناء فقال للسائل : " أنهاك عنه وأكرهه لك " قال : أحرام هو ؟ قال : أنظر يا بن أخي إذا ميز الله الحق من الباطل ففي أيهما يجعل الغناء ؟ ، وقال الشعبي : " لُعن المغني والمغنى له " وقال الضحاك : " الغناء مفسدة للقلب مسخطة للرب " ، وقال يزيد بن الوليد : " يا بني أمية ! إياكم والغناء ، فإنه يزيد الشهوة ، ويهدم المروءة ، وإنه لينوب عن الخمر ، ويفعل ما يفعل السَّكَر ، وقال أبو الطيب الطبري : كان أبو حنيفة يكره الغناء ، ويجعل سماعه من الذنوب ، وقال أبو يوسف من الحنفية : " يمنعون من المزامير وضرب العيدان والغناء والصنوج ـ وهو ضرب النحاس بعضه ببعض ـ والطبول . . " وقال في الهداية : " ويمنع من يغني الناس لأنه يجمعهم على كبيرة " ، وسئل الإمام مالك رحمه الله عن الغناء فقال : " إنما يفعله عندنا الفساق " ، وقال الشافعي رحمه الله : " تركت بالعراق شيئاً أحدثه الزنادقة يسمونه التغبير يصدون به عن القرآن " والتغبير : هو عبارة عن الضرب بقضيب أو نحوه على جلد يابس ، وإنشاد أشعار ربانية مرققة للقلوب كما يفعله الصوفية ، ومع ذلك وصفهم بالزنادقة ، فكيف لو رأى ما أحدثه الناس في زماننا من الاستماع للغناء الفاحش المصاحب للموسيقى ، والرقص على الدفوف ، والربابات وغيرها من آلات الصد عن ذكر الله وعن القرآن ، بل وحتى عن أعظم أركان الإسلام ألا وهو الصلاة ، كيف لو اطلع رحمه الله على شباب اليوم وهم في غفلة عن الدين وإعراض عن سنة النبي الكريم ، بل واستهزاء بالآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ، وإعراض عن ذكر الله ، وسخرية بكلام الله ، وقد كفر الله فاعل ذلك فقال تعالى : " ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبا لله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم " وقال الإمام أحمد رحمه الله : " الغناء بدعة ، وكرهه ونهى عنه " وقال : " الغناء ينبت النفاق في القلب " ، وذهب بعض أصحاب الإمام أحمد أن الغناء حرام .
نعم إن الغناء حرام لمن فعله ومن سمعه ومن أعان على سماعه ونشره وبيعه وشرائه ، كيف لو رأى رحمه الله حال كثير من المسلمين اليوم وهم يتراقصون ويترنمون ، فيتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال ، ويختلط الحابل بالنابل ويتصنعون أعمال هوجاء ، وأفكار غوغاء ، ورقصات غربية وشرقية ، ليست من الدين في شيء ، يستمعون فيها لكل ناعق وناهق ، وينصتون فيها لكلام غير لائق ، يتلذذون على أصوات الفاسقين والفاسقات الذين يصدون عن كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ، وكلام الصالحين والعلماء المهديين ، قال بن كثير رحمه الله : " استعمال آلات الطرب والاستماع إليها حرام كما دلت على ذلك الأحاديث النبوية " ، وقال رحمه الله : " وأما اتخاذ الطرب قربة وطريقة ومسلكاً يتوصل به إلى نيل الثواب ، فهو بدعة شنعاء لم يقله أحد من الأنبياء ولا نزل به كتاب من السماء ، وفيه مشابهة بالذين قال الله فيهم : " وذر الذين اتخذوا دينهم لعباً ولهواً وغرتهم الحياة الدنيا " ، وقال رحمه الله : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الجرس مزمار الشيطان " [ رواه مسلم ] فإذا كان هذا في الجرس فما ظنك بالدف المصلصل الربابات المتنوعة الأشكال والأصوات ، والعود والكمان والطبل ، وقال أبو بكر الطرطوشي : " وهذا السماع الشيطاني المضاد للسماع الرحماني له في الشرع بضعة عشر اسماً فمنها : اللهو ، واللغو ، والباطل ، والزور ، والمكاء ، والتصدية ، ورقية الشيطان ، وقرآن الشيطان ، ومنبت النفاق في القلب ، والصوت الأحمق ، والصوت الفاجر ، وصوت الشيطان ، ومزمور الشيطان ، والسمود ، قال الشاعر :

أسماؤه دلت على أوصافه *** تباً لذي الأسماء والأوصاف

وقال آخر :

فدع صاحب المزمار والغناء *** وما اختاره عن طاعة الله مذهباً
ودعه يعش في غيه وضلاله *** على تنتنا يحيا ويبعث أشيباً

قال الفضيل بن عياض : الغناء رقية الزنا .

قال ابن الجوزي في تلبيس إبليس : " اعلم أن سماع الغناء يجمع شيئين :
الأول : أن يلهي القلب عن التفكر في عظمة الله سبحانه ، والقيام بخدمته .
الثاني : أنه يميله إلى اللذات العاجلة التي تدعو إلى استيفائها من جميع الشهوات الحسية ، ومعظمها النكاح وليس تمام لذته إلا في المتجددات ، ولا سبيل إلى كثرة المتجددات من الحِلّ ، فلذلك يحث على الزنا ، فبين الزنا والغناء تناسب من جهة أن الغناء لذة الروح ، والزنا أكبر لذات النفس . بل لقد نقل بعض العلماء إجماع أهل العلم على تحريم الغناء

معاشر المسلمين : ولا يضر من خالف في ذلك من إباحة الغناء والموسيقى الهادئة وما شابه ذلك ، فهم قوم قد ضلوا وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل ، فمنهم من اشتبه عليه الأمر ، فعاد بعدما حاد ، فنسأل الله أن يعفو عنا وعنه بمنه وكرمه ، ومنهم من أباحوا الغناء ، فأطالوا فيه من الغثاء ، فعظم منهم البلاء ، وتبعهم كثير من السفهاء ، مداهنة للحكام ، ورغبة في الحرام ، وحباً في الهيام والغرام ، وقد قال ابن الجوزي : " وإنما رخص في ذلك من قل علمه ، وغلبه هواه " ، وقال سفيان بن عيينه في مثل أولئك العلماء الضُلاَّل : " احذروا فتنة العالم الفاجر ، والعابد الجاهل ، فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون " ، وقيل في الأمثال : " إذا زل العالِم زل بزلته عالَم " ، فنسأل الله أن يردهم إلى صوابهم ، وأن يعيدهم إليه عوداً حميداً ، وأن يردهم إليه رداً جميلاً ، فالحق أحق أن يتبع ، والعبرة بما جاء في كتاب ربنا تبارك وتعالى ، وما صح من أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وما جاء عن الصحابة والتابعين وأهل العلم العاملين الذين لا يخافون في الله لومة لائم في إحقاق الحق وإبطال الباطل ، قال الطبري : أجمع علماء الأمصار على كراهة الغناء ـ أي تحريمه ـ والمنع منه وإنما فارق الجماعة إبراهيم بن سعد وعبيد الله العنبري ، فعليكم معاشر المسلمين بالسواد الأعظم ، ومن فارق الجماعة مات ميتة جاهلية ، وما أباحه إبراهيم بن سعد وعبيد الله العنبري من الغناء ليس هو كالغناء المعهود الآن المثير للنفوس والباعث على الشوق والغرام الملهب لها من وصف الخد والعينين ورشاقة الشفتين ، والتغزل في بنات المسلمين ، فحاشا هذين المذكورين أن يبيحا مثل هذا الغناء الذي هو في غاية الانحطاط ومنتهى الرذيلة ، ويجر إلى العار والفضيحة .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم : " تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم * ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً وله عذاب مهين " .

أيها المسلمون : سماع الغناء يصد القلوب عن القرآن ، ويجعلها عاكفة على الفسوق والعصيان ، فهو قرآن الشيطان ، والحجاب الكثيف عن الرحمن ، وهو رقية اللواط والزنا ، وبه ينال العاشق الفاسق من معشوقه غاية المنى ، كاد به الشيطان النفوس المبطلة ، وحسنه لها مكراً منه وغروراً ، وأوحى إليها الشبه الباطلة ، واتخذت لأجله القرآن مهجوراً ، فلو رأيتهم عند سماع الغناء وقد خشعت منهم الأصوات ، وهدأت منهم الحركات ، وعكفت قلوبهم بكليتها عليه ، وانصبت انصبابة واحدة إليه ، فتمايلوا له كتمايل النشوان ، وتكسروا في حركاتهم كالنسوان ، ويحق لهم ذلك ، فللشيطان قلوب هناك تمزق ، وأثواب تشقق ، وأموال لغير الله تنفق ، حتى إذا عمل فيهم السكر عمله ، وبلغ الشيطان منهم أمنيته وأمله ، واستفزهم بصوته وحيله ، وأجلب عليهم برجله وخيله ، وخَزَ في صدورهم وخْزَاً ، وأزهم إلى ضرب الأرض بالأقدام أزاً ، فطوراً يجعلهم كالحمير حول المدار ، وتارة كالذباب ترقص حول الأقذار
.

فيا حسرة على العباد ، تاهوا في كل واد ، والدود لهم بالمرصاد ، وينتظرهم يوم التناد ، فماذا جنى المسلمون من الغناء وعفنه ؟ والرقص وسخفه ؟ يا شماتة أعداء الإسلام بالذين يزعمون أنهم خواص الإسلام ، قضوا حياتهم لذة وطربا ، واتخذوها لهواً ولعباً ، سبحان الله العظيم كيف ترق القلوب لغير ذكر الله ؟ كيف تدمع العيون لغير الخوف من الله ؟ لقد تاهت العقول في زخم الحياة الدنيا ، وضاقت الصدور في خضم الماديات ، وحب الشكليات ، ومشاهدة الفضائيات ، فقل الوازع الديني في القلوب ، وضعف اليقين عند الناس ، فأصبحوا لا يعرفون الحق من الباطل ، ولكن كما قال الله تعالى : " إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " ، لقد صدق فيهم إبليس ظنه فاتبعوه ، وأما طريق الحق فقد ضلوه ، فافتتن بالغناء كثير من المسلمين ، فلم يعودوا لمعرفة الحق قادرين ، ورضوا بالشيطان لهم قرين ، ويوم القيامة يقول لهم : " إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم " ويقول لهم : " إني بريء منكم إني أرى مالا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب " ، ويحذر الله عباده من اتخاذ الشيطان ولياً أو ناصحاً من دون الله فيقول أرحم الراحمين : " أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلاً "

ولقد أحسن القائل :

تلي الكتاب فأطرقوا لا خيفة *** لكنه إطراق ساه لاه
وأتى الغناء فكالحمير تناهقوا *** والله ما رقصوا لأجل الله
دف ومزمار ونغمة شادن *** فمتى رأيت عبادة بملاهي
ثَقُل الكتاب عليهم لما رأوا *** تقييده بأوامر ونواهي
سمعوا له رعداً وبرقاً إذا حوى *** زجراً وتخويفاً بفعل مناهي

عباد الله : المال من وسائل السعادة إذا استغله المسلم في طاعة ربه تبارك وتعالى ، وأنفقه في مرضاته سبحانه ، أما من تخبط في المال ، ولم يهتم به من أي طريق كان ، وفي أي طريق يصرف ، فهذا مستدرج من قبل ربه ، يمهل له ، حتى إذا أخذه لم يفلته ، لأنه ظالم جهول ، ما عرف أن لله في ماله حقاً " وآتوهم من مال الذي آتاكم " فالمال لله ، وهو مستخلفكم فيه ، فينظر كيف تعملون ، وقد توعد الله من أضاع ماله ، في المعصية أو منع منه من يستحقه ، أو صرفه في معصيته سبحانه ، قال تعالى : " يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم " ولما سئل عيسى عليه السلام عن المال قال : [ لاخير فيه ، قيل : ولم يانبي الله ، قال: لأنه يُجمع من غير حِل ، قيل : فإن جُمع من حِل ، قال : لايُؤدي حقه ، قيل: فإن أدى حقه قال : لايسلم صاحبه من الكبر والخُيلاء ، قيل : فإن سلِم ، قال: يُشغله عن ذكر الله ، قيل : فإن لم يُشغله ، قال : يُطيل عليه الحساب يوم القيامة ] ، فتأمل هذه العقبات الخمس وقليل من يتجاوزها سالماً ، وقال صلى الله عليه وسلم : " كل جسد نبت من السحت فالنار أولى به " [ رواه البخاري ]، وقال صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة جسد غذي بالحرام " [ رواه الترمذي ] ، فأولئك سيسألون عن هذه الأموال من أين اكتسبوها وفيما أنفقوها ، فاحذروا أيها المسلمون من المال الحرام فهو سبب للهلاك والدمار وعدم إجابة الدعاء ، فقد ذكر النبي عليه الصلاة والسلام : " الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يارب يارب ، ومطعمه حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، وغذي بالحرام ، فأنا يستجاب لذلك " [ رواه مسلم ] ، وقال صلى الله عليه وسلم : " إن رجالاً يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة " [ رواه البخاري ] . ومن وسائل المال الحرام ، من يؤجر محلاً تباع فيه أشرطة الغناء أو أشرطة الفيديو التي تحوي على الغناء ورؤية الراقصين والراقصات ، ومن يبيع آلات الغناء ، ومن يهدي لأحد شريط غناء ، ومن يؤجر مسرحاً أو يبنيه لغرض الغناء أو الرقص . قال ابن عبدالبر : " من المكاسب المجمع على تحريمها الربا ومهور البغايا والسحت والرشوة وأخذ الأجرة على النياحة والغناء وعلى الكهانة وادعاء الغيب وأخبار السماء وعلى الزمر واللعب الباطل كله " ، ومن استأجر المطربين والمطربات أو أهل الموسيقى كالعود والكمان والربابة وما شابهها فعمله هذا محرم والأجرة التي تأتي من وراء ذلك سحت حرام ، والمال الذي يدفع فيها حرام ، وصاحبه مشترك في الإثم والوزر ، ومتعاون على الإثم والعدوان ، قال ابن المنذر : " أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على إبطال النائحة والمغنية ، ولا تجوز الإجارة على شيء من الغناء والنوح " ، واعلم أيها المسلم أن المال الذي دفع فيهم سيسأل عنه صاحبه إذا وضع في حفرته بلا مال ولا جاه ولا ولد ، عند ذلك يأتيه من الله ما كان يستعجله في الدنيا قال صلى الله عليه وسلم : " لن تزولا قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه . . " فياصاحب الغناء أعد لذلك السؤال جواباً ، واحرص على أن يكون الجواب صواباً ، ووالله لن تستطيع إلى ذلك سبيلاً ، لأن الله يقول : "يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء " فهل أنت من الذين آمنوا ، الذين اتبعوا كلام الله ، واهتدوا بهدي رسول الله ، أم أنت ممن اتبع هواه ، فقذف به في النار على قفاه ، فهي حسبه وغضب عليه مولاه . فأفق من غفلتك ، واستيقظ من رقدتك ، قبل أن يداهمك الموت ويفجأك ، فالله يمهل ولا يهمل .
ومن دعي إلى وليمة أو احتفال وكان هناك أغاني في تلفاز أوغيره ، فحرام عليه أن يجلس في مثل تلك المجالس لأنها مجالس محرمة ، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، ولا محاباة في دين الله تعالى ، ولا حياء من طاعة الله سبحانه ، بل الجبن والغبن أن يجلس المسلم في مكان يعصى الله فيه علانية وسراً . فاتقوا الله عباد الله ، واعلموا أنها دقائق وساعات ، وأيام وسنوات ، ثم تقبلون على رب الأرض والسموات ، ووالله إنه سيسألكم عن أموالكم من أين اكتسبتموها ، وفيما أنفقتموها .

أيها المسلمون : الموسيقى أشد تحريماً من الغناء الذي لا يصاحبه موسيقى ، فإن صاحبه موسيقى زاد تحريه ، واشتد تغليظه ، قال ابن تيمية :" مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام ، ثبت في صحيح البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه سيكون من أمته من يستحل الحر والحرير والخمر والمعازف وذكر أنهم يمسخون قردة وخنازير ، والمعازف هي الملاهي كما ذكر أهل اللغة وهي جمع معزفة وهي الآلة التي يعزف بها أي يصوت بها ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعاً " [ مجموع الفتاوى 11\576 ] ، المعازف هي آلات اللهو كلها ، لا خلاف بين أهل اللغة في ذلك ، ولوكانت حلالاً لما ذمهم النبي صلى الله عليه وسلم على استحلالها بقوله : ليكونن من أمتى قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف " وعلى ذلك فالموسيقى بكل أنواعها وأشكالها ومسمياتها محرمة ولذلك قرنها صلى الله عليه وسلم بالخمر التي هي أم الخبائث وأساس كل شر ، قال صلى الله عليه وسلم : " ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها ، يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات ، يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم قردة وخنازير " [ رواه ابن ماجة وصحح إسناده ابن قيم الجوزية رحمه الله ] [ إغاثة اللهفان 1 \ 277 ] ، كم يسعى المرجفون في الأرض والمنافقون والكفار ، للإطاحة بشباب الإسلام ، ووضع الطعم لهم حتى يقعوا في شباك الأعداء ، ومن أعظم ذلك ما أدخلوه على المسلمين في عقر دراهم ، وفي بيوتهم ، من أسباب سخط الله تعالى ، إنها الموسيقى ، لقد عجزوا من إدخالها إلى بيوت الله تعالى ، لما للمساجد من حرمة عظيمة ، ومكانة كبيرة في قلوب المسلمين ، كيف لا وهي بيوت الله ، والناس جميعاً فيها ضيوف على الرحمن ، فوصل الحال بالأعداء إلى أن يدخلوا الموسيقى إلى بيوت الله ، وبأيدي المسلمين أنفسهم وذلك بتسجيل نغمات موسيقية غنائية في هواتفهم المحمولة أو الجوالة ، وقد جاءت فتوى هيئة كبار العلماء مواكبة للحدث ، فأصدرت اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة فتوى بتحريم جميع النغمات الموسيقية الصادرة من الهواتف الجوالة وغيرها ، لما تسببه من بعد عن الله ، وإعراض عن الصلاة ، وإشغال لعباد الله ، وطاعة لأعداء الله ، فاتقوا الله رحمكم الله واعملوا لدار عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين .

عباد الله : الحق أحق أن يتبع ، ولقد جاء النهي عن الشعر ما لم يكن داعياً إلى الدين ، أو دفاعاً عنه ، أو شعراً يشحذ الهمم ، ويعين على الطاعة ، قال تعالى : " والشعراء يتبعهم الغاوون " وقال صلى الله عليه وسلم : " لأن يمتلئ بطن أحدكم قيحاً حتى يُريه ـ حتى يأكل بطنه ـ خير له من أن يمتلئ شعراً " [ رواه البخاري ومسلم ] ، وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " كان إبليس أول من ناح وأول من تغنى " [ رواه الخرائطي والزبيدي والغزالي في إحياء علوم الدين ] ، ويزيد الشعر حرمة عندما يقترن بآلات اللهو والطرب ، والطبل أو ما يسمى بالزير والمزامير ، ويدخل في ذلك العرضة بأنواعها ، فهي حرام لما فيها من تضييع للأوقات ، وإهدار للأموال ، ولما تسببه غالب العرضات من انتماءات قبلية ، وطعن في الأحساب والأنساب ، وتفاخر بالقبائل ، مقتفين أثر الجاهلية القديمة ، التي جاء الإسلام بوأدها ، وقطع جذورها .

أيها المسلمون : المغني ممن ترد شهادته لأنه أتى بكبيرة من كبائر الذنوب ، ولأن الغناء لا يفعله إلا الفساق من الناس ، قال ابن الجوزي رحمه الله : " لا تقبل شهادة المغني والرقاص " ، قال الشافعي رحمه الله : " أن الرجل إذا جمع الناس لسماع غناء الجارية فهو سفيه مردود الشهادة " ، فيا أيها المغني أتريد الشهرة وحب الظهور ، أتريد الرفعة في الدنيا ، وأن يشار لك بالبنان فيها ، والله لقد نالها قبلك رجال تمنوا عند الموت أن لو قالوا " ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا " فها هو فرعون وقارون وهامان وأبو جهل وغيرهم من الطغاة والبغاة ، دعاة السوء والضلالة ، لم يقدروا لله أمراً ولا نهياً ، ما رجوا ثواب الله وجزيل عطائه ، ما رجوا لله وقاراً ، فأدخلوا نارً ، فلم يجدوا لهم من دون الله أنصاراً ، لم تغن عنهم شهرتهم من الله شيئاً ، فقيل ادخلوا النار مع الداخلين ، أيها المغني والله لقد كذب الذي قال إن للفن شهداء ، والله لقد قال على الله بغير علم ، وكذب على نبيه صلى الله عليه وسلم الذي قال : " ما تعدون الشهيد فيكم ، قالوا : من قتل في سبيل فهو شهيد ، قال : إن شهداء أمتي إذاً لقليل ، قالوا : فمن هم يا رسول الله ؟ قال : من قتل في سبيل الله فهو شهيد ، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد ، ومن مات في الطاعون فهو شهيد ، ومن مات في البطن فهو شهيد ، والغريق شهيد " [ رواه مسلم ] ، فهاهو عليه الصلاة والسلام يعدد الشهداء ووالله ما قال أن الفنان شهيد ، ولا من مات على خشبة المسرح شهيد ، فمن أين تلك الفتاوى ، وما مصدر تلك الدعاوى ، وكيف تجرءوا على الله تبارك وتعالى ، واستدركوا عليه في دينه وهو سبحانه الذي يقول : " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً " فوالله لا يستوي من مات في سبيل الله تحت أزيز الرصاص وأصوات القنابل والدبابات ، ومن مات على خشبة المسرح يعص الله تعالى فوق أرضه وتحت سمائه ، تحت إضاءة الأنوار ، وعند سماع التصفيق والصفير ، " فريق في الجنة وفريق في السعير " ، وأعوذ بالله أن أقول على الله بلا علم ، وأستغفره وأتوب إليه من كل إثم ، وعجباً لوسائل الإعلام في بلاد الإسلام ، لقد أصبحت معاول هدم للعقيدة ، ووسائل دفن للدين ، فلا تجد برنامجاً ولا مسلسلاً ولا أخباراً إلا وفيها من الموسيقى ما فيها ، فما بين الفينة والأخرى إلا ويفاجأ المشاهد والمستمع بهزعة موسيقية ، وما بين لحظة عين وانتباهتها إلا ويفزع بضرب وتر ونغمة وسمر ، تميت القلوب ، وتهدم الحسنات ، وتبيد الطاعات .

أمة الإسلام : يقول الله تعالى : " وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان " ، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : " ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة " [ رواه مسلم ] ، الله أكبر أيها المطرب ، الله أكبر أيها المغني ، كل الناس يتحمل إثمه وذنبه ، وأنت تتحمل إثمك وذنبك ، وآثام من تبعك ، وذنوب من سمعك ، فلا إله إلا الله ، ستتحمل أثاماً وذنوباً تنوء بحملها الحبال الراسيات ، فياويلك يا مسكين ، وياويحك يا ضعيف ، أتظن أن الله غافلاً عما تفعل بالمسلمين ، أتظن أن الشهرة والجاه والمنصب ستحميك من عذاب شديد العقاب ، باب التوبة مفتوح ، فالحق بالتائبين ، واركب سفينة الناجين ، وإياك وإخوان الشياطين ، فلن يعذب إلا أنت ، ولن يساق إلى الجحيم إلا أنت ، فالبدار البدار بالتوبة النصوح قبل أن تغرر الروح ، واحذر أن تموت على خشبة المسرح ، فتكون شهيداً للعفن ، ومثالاً سيئاً . ولقد عد رسول الله صلى الله عليه وسلم مجموعة الشهداء ووالله ما ذكر أن للفن شهيداً ، فاحذر الموت فهو أقرب إليك من حبل الوريد .







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nora monbe
تهيس على خفيف
تهيس على خفيف
nora monbe


العمر : 29
نقاط : 137
تاريخ التسجيل : 15/08/2009

دلائل تحريم الأغاني Empty
مُساهمةموضوع: رد: دلائل تحريم الأغاني   دلائل تحريم الأغاني I_icon_minitimeالسبت سبتمبر 12, 2009 12:44 am

موضوع جميل ياندى وكلامك كله صح وجزاكى الله كل خير وفعلا ياريت اقدر اقلل من الاغانى لان فعلا انا الاغانى عندى ادامن حقيقى مقدرش يعدى يوم من غير مااسمع اغانى انا بحبها بس والله هحاول اقلل منها
وميرسى على التوبيك ياجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Nada
شكله هيهيس
شكله هيهيس
Nada


نقاط : 128
تاريخ التسجيل : 19/08/2009

دلائل تحريم الأغاني Empty
مُساهمةموضوع: رد: دلائل تحريم الأغاني   دلائل تحريم الأغاني I_icon_minitimeالسبت سبتمبر 12, 2009 2:48 am

جزاكم الله خيرا

بسم الله الرحمن الرحيم ,,,
اليكم احبتى فى الله بعض آراء العلماء فى مسألة الغناء ,,,

http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=320
http://ftawa.ws/fw/showthread.php?t=11677

..



تنبيـــــــــــــه عن : ابن حزم و إباحة الغناء
من المعروف والمشهور أن ابن حزم رحمه الله يبيح الغناء، كما هو مذكور في كتابه المحلى.
لكن الذي نريد أن ننبه عليه أن الناس إذا سمعوا أن ابن حزم أو غيره من العلماء يحللون الغناء، ذهب بالهم إلى الغناء الموجود اليوم في القنوات والإذاعات وعلى المسارح والفنادق وهذا من الخطأ الكبير. فمثل هذا الغناء لا يقول به مسلم، فضلا عن عالم؛ مثل الإمام الكبير ابن حزم. فالعلماء متفقون على تحريم كل غناء يشتمل على فحش أو فسق أو تحريض على معصية.

ونحن نعلم حال الغناء اليوم وما يحدث فيه من المحرمات القطعية، كالتبرج والاختلاط الماجن والدعوة السافرة إلى الزنى والفجور وشرب الخمور، تقف فيه المغنية عارية أو شبه عارية أمام العيون الوقحة والقلوب المريضة لتنعق بكلمات الحب والرومانسية. ويتمايل الجميع رجالا ونساء ويطربون في معصية الله وسخطه.

ولذلك نقول: إن على من يشيع في الناس أن ابن حزم يبيح الغناء، أن يعرف إلى أين يؤدي كلامه هذا إذا أطلقه بدون ضوابط وقيود، فليتق الله وليعرف إلى أين ينتهي كلامه؟! وليتنبه إلى واقعه الذي يحيا فيه.

ثم أعلم كون ابن حزم أو غيره يبيح أمرا جاء النص الصريح عن النبي صلى الله عليه وسلم بتحريمه لا ينفعك عند الله.





أريد أن أزيدكم بسؤال له أرجو أن يجيبني عليهلي استفادة حقيقية ولا تقل لي تهدئة الأعصاب و مثل هذه الحجج الواهية
أما بعد
أحببت أن أفسر بعض الأشياء الغائبة عن أذهاننا
ابن الحزم رجل يحترم في وقتنا هذا والكلام عنه كثر في مسألة الغناء
ولكن...
وقبل النعاية أحب أن أقول أمران أولهما استكمال بداية الحديث وهي أني لم أستطع الى الآن أن أقف على دليل قوي يقول أن الامام كان يستمع الأغاني كما نعرفها اليوم ربما يكون استماعه الى الأغاني مجرد أناشيد وطنية أو دينية ولكن وصلنا عبر السلف كلام خاطئ عنه... ربما....
آخر شئ أريد قوله هو حكاية ليست بالطويلة
منذ فترة تقترب من السنة كنت جالسا أنا واثنين من أصحابي...
فجاء ذكر الأغاني.. ولم أكن عند هذا الوقت أعلم أي شئ عن سبب تحريمها... ولكني كنت أشعر داخلي بالواعظ القلبي في داخلي يقول لي أنها حرام فكنت أرفض سماعها فقلت رأيي أنها على ما أظن حرام ووجهت بكلام كثير ليس له أساس من صديق عزيز علي فقلت له قولاً واحداً

بسم الله الرحمن الرحيم
"
اذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا"...
سألني ما هو قصدي قلت
أنت رجل فتح الله عليك وتستطيع أن تفهم بنفسك و تبحث في أمور الدين

أدخل على
www.google.com
وأكتب في البحث
"
تحريم الأغاني"
ويمكنك أن تتعلم بدون أن تأخذ برأيي فربما أكون أنا المخطئ وربما أكون أنا المصيب...
أخوتي في الله لماذا؟؟؟
لماذا لا تكون هذه المناقشات الهدف منها أن تفسر بعض الأمور وليس كل الأمور...
أتعلمون أني لم أحتج الى حتى كتابة الكلمتين بشكل كامل...

شأن الأغاني من الأفراح

أولاً الأفراح المعروفة في الوقت الراهن ليست على الشاكلة التي كانت عليها من قبل فلا يجب أن تقام الأفراح في جو اختلاط ورقص وما شابه...
بل يجب أن يكون فيها تقدير لنعمة الله على كلي الزوجين... بأن جمع بينهما برابطة الزواج
فالمفترض أن تقام الأفراح منفصلة الرجال في المسجد يصلون المغرب والعشاء و فيما بينهما يخطب فيهما امام المسجد بأصول الزواج وواجبات الزوج
ولأني كنت أبحث في كل أبحاثي عن الرجل لأني رجل
Smile
فاني أنصحك في البحث عن الزواج في الاسلام أن تبحثي عما يختص بالسيدات كيف يقمن الفرح ولكني كنت قد سمعت شيخاً يقول أنه لا ضرر من أن يقمن بسماع بعض الأناشيد طالما لا تتعارض مع الدين والأخلاق والقيم

وفي النهاية أقول أن الله أعلم منا جميعاً
وبارك الله فيكي أختاه وهداك الى الطريق السليم ان شاء الله

و لن اطيل عليك و لكن دعيني اهمس لك بكلمات قليلة ...
ان إجتماع اللهو واللعب والخفة والطرب مع أهداف الرحمة والعبادة والتقرب إلى الله لن يحدث مهما اقنعك اى مخلوق ....

وبخصوص ليلة العرس فقد اتّفق الفقهاء على جواز الغناء بالأشعار المليحة ذات المعاني المفيدة .. وخاصة ما فيها مدايح النبي وأهل بيته .. وذكر الصلوات عليهم... صلى الله عليه وسلم ....

وكذلك أجاز بعضهم الرقص التقليدي الهادىء غير المختلــــط وغير المثــير للشهوة
و هذا طبعـــاً غير متوافر في افراح هذا الزمان التي امتلأت بالاختلاط و اثارة الشهوات و الرقص ...حفظنا الله و اياكم ...

وهذا الإستثناء خاص بالأعراس...
وتعود الحكمة في هذا الاستثناء إلى تعميد الإسلام وضع فرق بين النكاح والسفاح .. فلما كان السفاح ( أي الزنى ) يُمارس دون حضور الناس .. تعمّد الإسلام إلى جعل النكاح علناً وبصوت جذاب ليعرف الناس عن هذا الترابط الزوجي الجديد بين هذين الشخصين .

ولكن الكلام وقع بين الفقهاء حول الجديد في عالم الغناء والطرب .. فذهب أكثرهم إلى الحرمة لأنها - وكما هو معروف - مجمع محذورات عديدة .. فمن آلات اللهو المجلبة للطرب والمهيّجة للشهوات والباعثة إلى الميوعة في الحركات تبدأ المحذورات الشرعية ليضاف عليها الإبتذال في الأشعار والخلط بين النساء والرجال .. حتى تصل إلى كبرى المفاسد فلا يكون حينئذ موضع لحضور الملائكة كي تبارك لهذا الزواج !!

والذين يحاولون ( الـتـعـامـــي ) عن هذه المحرمات بأدلة الاستحسانات والذوقيات التي حَلَت على أفواههم قد ذهب عن فكرهم بإن الاسلام يريد جعل الأعراس في أجواء روحية وقيم أخلاقية وآداب متناسقة مع الشخصية الإسلامية .. لا كما تشتهيه النفوس الضعيفة أمام التيّار الغربي الفاسد .

نحن نخالف إستخدام آلات اللهو لتحويل العرس الذي هو من العبادات إلى مسرح للمحرمات . إننا نخالف دعوة الشيطان والصّد عن حضور ملائكة الرحمن في هذه المناسبة الكريمة .

ومن الجدير بالمؤمنين الذين لايريدون حمل الأوزار إلى يوم الحساب .. أن يجتنبوا في أعراسهم كلّ ما يمارسه أهل اللهو والمعصية .. وبذلك يفصلون بينهم وبين الذين غَضِبَ الله على أفعالهم .

فلنتصوّر معاً أحبتي الأعراس التي تحتوي على الغناء والرقص .. هل يحضرها واحد من أئمتنا الطاهرين مثـــلاً إذا قدمنا إليهم ( بطاقة دعوة ) ؟؟؟؟

تعالوا لنجعل هذا ( الإيمان بالغيب ) وحبّنا لأهل البيت عليهم السلام مقياس عملنا في الأفراح .. ليباركها الله لنا .

نرجو أن يلتزم المؤمنون ولا يستزلّهم الشيطان فيمنعهم بركات الأعراس التي هي من سنة النبي (صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Nada
شكله هيهيس
شكله هيهيس
Nada


نقاط : 128
تاريخ التسجيل : 19/08/2009

دلائل تحريم الأغاني Empty
مُساهمةموضوع: رد: دلائل تحريم الأغاني   دلائل تحريم الأغاني I_icon_minitimeالسبت سبتمبر 12, 2009 9:45 am

منقووووووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دلائل تحريم الأغاني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب مجانين :: المنتدى الاسلامى :: أسلامنا هو أملنا-
انتقل الى: